حـــياتـه

الصفحة الرئيسية
 حياته

مجموعة خطب
برنامج الاحتفال
ألبوم الصور
منتدى

 

 

 

puce

ولد بعين الكرمة ( قسنطينة) في 19 ديسمبر 1925.
 

puce

نشأ ودرس بقسنطينة ، قبل أن تضطره الظروف العائلية إلى العمل مبكرا لمساعدة والده.
 

puce

انخرط في " حزب الشعب الجزائري" ( المحظور)، غداة نزول قوات الحلفاء في أواخر 1942.

puce

شارك في مظاهرات 1 و8 مايو 1945، ضمن حملة اللافتات في الأولى ومصلحة النظام في الثانية.
 

puce

عين في"المنظمة الخاصة"(شبه العسكرية) سنة1947، وما لبث أن أصبح من أنشط مسئوليها بقسنطينة.
 

puce

دخل الحياة السرية بعد اكتشاف " المنظمة الخاصة" في ربيع 1950، وكان من العناصر التي لجأت إلى منطقة الأوراس عقب ذلك.
 

puce

 لتحق بالعاصمة في بداية 1952 حيث أقام بعض الوقت عند بعض المناضلين وقد اضطرته ظروفه الخاصة إلى العمل.
 

puce

في بداية 1954 خرجت أزمة قادة حركة الانتصار – بسبب الخلاف بين زعيم الحركة الحاج مصالي وأمانتها العامة بقيادة بن يوسف بن خدة – إلى ساحة المناضلين. وردا على بوادر انقسام الحركة الوطنية الثورية، عاد بوضياف وديدوش من فرنسا ليشكلا مع بيطاط وبن مهيدى وبن بولعيد النواة الأولى  لقيادة "الطريق الثالث" طريق " الحياد الإيجابي".
 

puce

شكلت هذه النواة في أواخر مارس 1954 مع لجنة التنظيم لحركة الانتصار – التي كان على رأسها البشير دخلي – " اللجنة الثورية للوحدة والعمل".. بهدف توحيد الحركة في اتجاه الأعداد للثورة المسلحة.
 

puce

في أواخر يونيو 1954، بعد أن تأكد بيطاط ورفاقه من فشل محاولة  " اللجنة الثورية" دعوا إلى اجتماع مجموعة الـ 22 الشهيرة التي اتخذت قرار الثورة المسلحة وكلفت النواة الخماسية بالعمل على تطبيق هذا القرار خلال أشهر معدودة.
 

puce

في بداية أكتوبر 1954، عين بيطاط قائدا للمنطقة الأولى، التي  تضم عاصمة البلاد، وبهذه الصفة قام بالإشراف العملي على طبع وتوزيع بيان أول نوفمبر 1954، وكان على رأس المجموعة التي هاجمت ليلة أول نوفمبر ثكنة بيزو في البليدة.
 

puce

اعتقل في 16 مارس 1955، إثر خيانة المدعو سليمان " لاجودان".  وبقي في السجن حتى وقف القتال في 19 مارس 1962.
 

puce

غداة الاستقلال أصبح عضوا في المكتب السياسي، قبل أن يصبح مسؤولا لتنظيم الحزب ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة للجزائر المستقلة.
 

puce

في صائفة 1963، استقال من منصبه، بسبب خلاف مع الرئيس أحمد بن بلة، ولجأ بعض الوقت إلى فرنسا.
 

puce

 بعد الإطاحة بالرئيس بن بلة في 19 يونيو 1965، عين وزير دولة  ( بدون حقيبة) في حكومة 10 يوليو، قبل أن تضاف إليه  وزارة النقل في سبتمبر 1966.
 

puce

 في مارس 1977 أنتخب أول رئيس للمجلس الشعبي الوطني وأعيد انتخابه فترتين  أخريين.
 

puce

 تولى رئاسة الدولة بالنيابة عقب وفاة الرئيس هواري بومدين في 27 ديسمبر 1978، وحرص خلال الفترة الانتقالية الحرجه على تنظيم الانتخابات الرئاسية في ظل الاحترام الصارم للشرعية الدستورية.
 

puce

 في أكتوبر 1990 قدم استقالته من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، "احتجاجا على طريقة تطبيق الإصلاحات"  ومخاطرها المحتملة على التماسك الاجتماعي.
 

puce

بعد استقالة الرئيس اليمين زروال في 11/09/1998، ساند بيطاط، من داخل جبهة التحرير ترشح عبد العزيز بوتفليقة الذي كلفه بعد انتخابه، في 15 أفريل 1999 ، بعدة مهام خارج البلاد، منها تمثيله في تنصيب رئيس جنوب أفريقيا تابو امبيكي خلفا للزعيم مانديلا.
 

puce

 بمناسبة عيد الاستقلال في 05 يوليو 1999، قلده الرئيس بوتفليقة وسام الصدر لمصف الاستحقاق الوطني الخاص برؤساء الدول.
 

puce

 انتقل بيطاط إلى رحمة الله في 10 أبريل 2000 إثر مرض مفاجئ.
 

puce

كان الفقيد "رجل إجماع" في سبيل الجزائر، لكنه كان عند الضرورة القصوى "رجل قطيعة" أيضا في سبيل الجزائر دائما. وكان زاهدا في " المراتب الأولى"، لاعتقاده أن أفضل مرتبة أولى فاز بها، هي مشاركته في قيادة ثورة أول نوفمبر 1954.