 |
شارك في مظاهرات 1 و8 مايو 1945، ضمن حملة اللافتات
في الأولى ومصلحة النظام في الثانية.
|
 |
عين في"المنظمة الخاصة"(شبه العسكرية) سنة1947، وما لبث أن أصبح
من أنشط مسئوليها بقسنطينة.
|
 |
دخل الحياة السرية بعد اكتشاف " المنظمة الخاصة" في
ربيع 1950، وكان من العناصر التي لجأت إلى منطقة الأوراس عقب ذلك.
|
 |
لتحق
بالعاصمة في بداية 1952 حيث أقام بعض الوقت عند بعض المناضلين وقد
اضطرته ظروفه الخاصة إلى العمل.
|
 |
في بداية 1954 خرجت أزمة قادة حركة الانتصار – بسبب
الخلاف بين زعيم الحركة الحاج مصالي وأمانتها العامة بقيادة بن يوسف
بن خدة – إلى ساحة المناضلين. وردا على بوادر انقسام الحركة الوطنية
الثورية، عاد بوضياف وديدوش من فرنسا ليشكلا مع بيطاط وبن مهيدى وبن
بولعيد النواة الأولى لقيادة "الطريق الثالث" طريق " الحياد
الإيجابي".
|
 |
شكلت هذه النواة في أواخر مارس 1954 مع لجنة التنظيم
لحركة الانتصار – التي كان على رأسها البشير دخلي – " اللجنة الثورية
للوحدة والعمل".. بهدف توحيد الحركة في اتجاه الأعداد للثورة
المسلحة.
|
 |
في أواخر يونيو 1954، بعد أن تأكد بيطاط ورفاقه من
فشل محاولة " اللجنة الثورية" دعوا إلى اجتماع مجموعة الـ 22
الشهيرة التي اتخذت قرار الثورة المسلحة وكلفت النواة الخماسية
بالعمل على تطبيق هذا القرار خلال أشهر معدودة.
|
 |
في بداية أكتوبر 1954، عين بيطاط قائدا للمنطقة
الأولى، التي تضم عاصمة البلاد، وبهذه الصفة قام بالإشراف العملي
على طبع وتوزيع بيان أول نوفمبر 1954، وكان على رأس المجموعة التي
هاجمت ليلة أول نوفمبر ثكنة بيزو في البليدة.
|
 |
اعتقل في 16 مارس 1955، إثر خيانة المدعو سليمان "
لاجودان". وبقي في السجن حتى وقف القتال في 19 مارس 1962.
|
 |
غداة الاستقلال أصبح عضوا في المكتب السياسي، قبل أن
يصبح مسؤولا لتنظيم الحزب ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة
للجزائر المستقلة.
|
 |
في صائفة 1963، استقال من منصبه، بسبب خلاف مع الرئيس
أحمد بن بلة، ولجأ بعض الوقت إلى فرنسا.
|
 |
بعد
الإطاحة بالرئيس بن بلة في 19 يونيو 1965، عين وزير دولة ( بدون
حقيبة) في حكومة 10 يوليو، قبل أن تضاف إليه وزارة النقل في سبتمبر
1966.
|
 |
في
مارس 1977 أنتخب أول رئيس للمجلس الشعبي الوطني وأعيد انتخابه
فترتين أخريين.
|
 |
تولى
رئاسة الدولة بالنيابة عقب وفاة الرئيس هواري بومدين في 27 ديسمبر
1978، وحرص خلال الفترة الانتقالية الحرجه على تنظيم الانتخابات
الرئاسية في ظل الاحترام الصارم للشرعية الدستورية.
|
 |
في
أكتوبر 1990 قدم استقالته من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، "احتجاجا
على طريقة تطبيق الإصلاحات" ومخاطرها المحتملة على التماسك
الاجتماعي.
|
 |
بعد استقالة الرئيس اليمين زروال في 11/09/1998، ساند
بيطاط، من داخل جبهة التحرير ترشح عبد العزيز بوتفليقة الذي كلفه بعد
انتخابه، في 15 أفريل 1999 ، بعدة مهام خارج البلاد، منها تمثيله في
تنصيب رئيس جنوب أفريقيا تابو امبيكي خلفا للزعيم مانديلا.
|
 |
بمناسبة
عيد الاستقلال في 05 يوليو 1999، قلده الرئيس بوتفليقة وسام الصدر
لمصف الاستحقاق الوطني الخاص برؤساء الدول.
|
 |
انتقل
بيطاط إلى رحمة الله في 10 أبريل 2000 إثر مرض مفاجئ.
|
 |
كان الفقيد "رجل إجماع" في سبيل الجزائر، لكنه كان
عند الضرورة القصوى "رجل قطيعة" أيضا في سبيل الجزائر دائما. وكان
زاهدا في " المراتب الأولى"، لاعتقاده أن أفضل مرتبة أولى فاز بها،
هي مشاركته في قيادة ثورة أول نوفمبر 1954. |